تشهد مدينة سطات بين الفينة والأخرى، عمليات تخريب وإحراق لحاويات النفايات في الشارع العام، مما يثير تساؤلات حول الجهات المسؤولة عن هذه الأعمال وتداعياتها على المدينة.
ووثقت مقاطع فيديو وصور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد لحاويات مشتعلة، بالإضافة إلى عمليات تخريب أخرى طالت مرافق عمومية كعلامات التشوير، وكراسي الحدائق، وأبواب الإدارات، ومصابيح الإنارة.
وتُجسد هذه الظاهرة، بحسب المتابعين، معضلة تتطلب تضافر الجهود من أجل التصدي لها، من خلال تكثيف حملات التوعية والتذكير بالقوانين، وتعزيز التواصل بين المؤسسات التعليمية والأمنية والأسرية والدينية لغرس قيم الوازع الديني والأخلاقي والوطني.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الأعمال تخلف أضرارًا جسيمة على الممتلكات العامة، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، في ظل مطالبات بتكثيف الدوريات الأمنية وتفعيل آليات الرصد والمراقبة.
