استجابت القنصلية العامة في “أونفيرس” لنداء إنساني عاجل، مما أدى إلى تسريع إجراءات دفن جثمان سيدة مغربية توفيت بالدائرة القنصلية.
وجاء هذا التحرك بعد مناشدة عبر شريط فيديو، طالب خلاله ناشطون بالبحث عن أقارب المتوفاة لدفنها على الطريقة الإسلامية. ونتيجة لذلك، باشرت المصالح الاجتماعية بالقنصلية، بتوجيه من القنصل العام منير قطيطو، عملية بحث مكثفة عن عائلة السيدة المتوفاة.
وأسفرت جهود البحث عن تحديد هوية شقيقة المتوفاة التي تعيش في ظروف صعبة في أوروبا، مما سهل عملية إنهاء الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لتسريع عملية الدفن. تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحالات، في غياب العائلة، غالبًا ما تواجه تعقيدات إضافية وقد تنتهي بدفن الجثامين في مقابر غير إسلامية.
وقد عبرت الجالية المغربية في “أونفيرس” عن ارتياحها وتقديرها للجهود التي بذلها القنصل العام والطاقم الإداري، مؤكدين على أهمية هذه المبادرة. في سياق متصل، تسجل القنصلية إنجازات أخرى من خلال استقطاب المغاربة من الجيلين الثالث والرابع لتسجيلهم بالحصول على وثائق الهوية المغربية، وهي خطوة تعزز الروابط مع الوطن الأم.
