مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد أسواق مدينة وجدة حراكًا تجاريًا نشطًا، يعكسه انتشار محلات بيع أدوات العيد ومستلزمات الشواء، مما يوفر فرص عمل مؤقتة للعديد من الشباب.
في جولة ميدانية بأسواق المدينة، رصدت “هسبريس” وفرة في المعروضات، من سكاكين وأدوات ذبح وسلخ، إلى جانب شوايات وفحم وحبال وأكياس نفايات.
أكد أحد الباعة أن الأسعار في متناول الجميع بالنسبة للأدوات والمستلزمات، مرحبًا بالزبائن ومتمنيًا لهم عيدًا سعيدًا.
في المقابل، أعرب مواطنون وتجار عن قلقهم إزاء الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي، مما أثر سلبًا على الإقبال الشرائي وتسبب في تباطؤ حركة الأسواق، مقارنة بالسنوات الماضية.
يعلق الباعة آمالهم على الأيام القليلة المتبقية قبل العيد لتحريك العجلة التجارية، مؤكدين أن هذه المهن الموسمية تظل رمزًا للتضامن الاجتماعي وصمود المواطنين في وجه الظروف الاقتصادية.
