مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تشهد مدن وقرى إقليم الناظور انتعاشًا اقتصاديًا ملحوظًا، حيث تنشط “المهن الموسمية” وتساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
وفقًا لمصادر محلية، تتحول أسواق المنطقة، من الناظور إلى زايو والعروي وسلوان وبني أنصار، إلى ساحات تجارية تعج بالباعة والزبائن، وتعرض سلعًا متنوعة كالفحم، السكاكين، الأعلاف، وأدوات أخرى ضرورية للاحتفال بالعيد.
وأشار عدد من الشباب، الذين يمارسون هذه المهن الموسمية، إلى أن هذه الفترة تعتبر فرصة ذهبية لتحقيق أرباح سريعة، معتبرين إياها بمثابة “طوق نجاة” مالي مؤقت في ظل غياب فرص العمل الدائمة.
في السياق ذاته، تشهد حركة النقل في المنطقة نشاطًا مكثفًا، حيث تنتشر الدراجات النارية ثلاثية العجلات والمركبات الأخرى لنقل الأضاحي، بالإضافة إلى انتشار ما يعرف بـ”فنادق الخرفان” التي توفر حلولًا للعائلات التي تفتقر إلى المساحات الكافية لرعاية الأضحية.
