شهدت الساحة السياسية السنغالية تحولًا كبيرًا مع تفكك التحالف الذي جمع الرئيس باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء السابق عثمان سونكو، مما يهدد باستقرار الحكم في البلاد.
كانت العلاقة بين الرجلين تمثل مشروعًا سياسيًا مشتركًا، بدأ من خلال النضال داخل حزب “باستيف” والإدارة العامة، قبل أن يتحول إلى ثنائية حكم قوية.
لكن الخلافات حول إدارة الدولة، وتوزيع الصلاحيات، وتضارب الطموحات، أدت إلى قطيعة سياسية حادة، تجلت في إقالات وإعادة توزيع مراكز النفوذ، مما أنهى مرحلة “التعايش السياسي” بينهما.
في الوقت الحالي، يواجه السنغال مشهدًا سياسيًا معقدًا، حيث يتصارع قطبان خرجا من نفس المشروع السياسي، ويتقاسمان الشرعية الشعبية والتأثير داخل مؤسسات الدولة، مما ينذر بمرحلة من الشد والجذب قد تعيد رسم خريطة السلطة وتختبر الاستقرار السياسي في المستقبل.
