انطلقت اليوم الأحد في منتجع بورغنشتوك بسويسرا جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تحويل مذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين واشنطن وطهران إلى إجراءات ملموسة لخفض التوترات الإقليمية.
ويقود الوفد الأمريكي في هذه المحادثات نائب الرئيس جي دي فانس، بينما يترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بحضور وساطة فاعلة من قطر وباكستان، وسط مساعٍ دولية لضمان استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن جدول أعمال اليوم الأول يتضمن لقاءات مباشرة بين الطرفين، إلى جانب جلسات تنسيقية مع الوسطاء القطريين والباكستانيين، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي يشارك في اللقاءات، دعمه الكامل لمسار التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه الجولة عقب تأجيلها من يوم الجمعة الماضي بسبب تصاعد التوترات الميدانية على الجبهة اللبنانية، حيث يسعى الطرفان لحسم ملفات شائكة، يتصدرها البرنامج النووي الإيراني، ووقف إطلاق النار في لبنان، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ومن المنتظر أن تتواصل هذه المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، لوضع آليات تنفيذية دقيقة للمذكرة التي وقعها الرئيسان دونالد ترامب ومسعود بزشكيان عن بُعد، والتي تهدف في جوهرها إلى إنهاء الحرب وتخفيف الضغوط الاقتصادية المتبادلة.
