توقفت مصلحة التحاليل الطبية بالمستشفى الإقليمي للدريوش عن تقديم خدماتها للمرتفقين منذ يومين، مما تسبب في شلل تام بمختلف الأقسام الحيوية، وعلى رأسها قسم المستعجلات الذي بات عاجزاً عن توفير التشخيصات اللازمة للحالات الوافدة.
في السياق ذاته، يواجه المرضى ومرافقوهم أوضاعاً صحية حرجة، حيث تضطر الأطقم الطبية إلى توجيههم نحو المختبرات الخاصة خارج المؤسسة، وهو ما يثقل كاهل الأسر بأعباء مادية إضافية ويضع سلامة المرضى في دائرة الخطر بالنظر إلى حساسية عامل الوقت في التدخلات الطبية.
ويعد هذا التعطل خللاً جوهرياً يمس الحق في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، خاصة وأن التحاليل تشكل العمود الفقري للعملية التشخيصية، مما يثير تساؤلات حقيقية حول جاهزية المرفق لتدبير الحالات الطارئة واستمرارية المرفق العمومي في أداء مهامه.
وعلى ضوء هذه التطورات، وجهت فعاليات محلية نداءات استغاثة إلى المندوب الإقليمي لوزارة الصحة وعامل الإقليم للتدخل الفوري؛ للكشف عن مسببات هذا العطب وضمان إصلاحه في أقرب الآجال، مع ضرورة تقديم توضيح رسمي يضمن عدم تكرار مثل هذه الانقطاعات مستقبلاً.
