احتضنت الغرفة الفلاحية بمدينة القنيطرة، يوم السبت 11 يوليوز 2026، الندوة الافتتاحية لمشروع “النساء قياديات فاعلات”، المنظم من طرف جمعية اليسر للتنمية المستدامة بشراكة مع عمالة إقليم القنيطرة، وبدعم من صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، بهدف تقوية حضور المرأة في الحياة العامة ومراكز القرار.
شكل اللقاء، الذي انعقد تحت شعار “من أجل حضور نسائي قوي والرفع من تمثيلية النساء في الاستحقاقات القادمة”، منصة لتبادل الرؤى حول سبل تمكين النساء سياسياً وتذليل العقبات التي تحول دون انخراطهن الفاعل في المؤسسات المنتخبة، بما يتماشى مع جهود ترسيخ مبادئ المناصفة وتكافؤ الفرص.
شهدت الندوة مداخلات علمية وسياسية، حيث قدم الدكتور أحمد أجعون، عميد كلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة، عرضاً حول رهانات التمكين السياسي، بينما استعرضت أمينة حروزة، رئيسة جماعة القنيطرة، تجربتها الميدانية في تدبير الشأن المحلي، مؤكدة على أهمية توفير بيئة داعمة للقيادات النسائية. بدورها، تطرقت الوزيرة السابقة شرفات أفيلال إلى مسار تطور المشاركة النسائية في المغرب، مشددة على ضرورة الانتقال من التمكين الشكلي إلى التأثير الفعلي في صناعة القرار.
اختُتمت أشغال اللقاء بكلمة لمهدي المرابط، رئيس جمعية اليسر للتنمية المستدامة، الذي أوضح أن المشروع سيعمل في مراحله المقبلة على تكوين وتأطير النساء وتعزيز قدراتهن القيادية، تأهباً للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة، وذلك وسط تفاعل إيجابي من المشاركات اللواتي أسهمن في إغناء النقاش حول سبل النهوض بالمشاركة السياسية للمرأة.
