تصعيد عسكري خطير بين واشنطن وطهران يهدد بانهيار جهود احتواء الحرب الإقليمية

حجم الخط:

تتجه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران نحو منعطف أكثر خطورة، بعد مقتل جنديين أمريكيين في هجوم صاروخي استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، وهو ما دفع واشنطن لشن غارات داخل الأراضي الإيرانية في تطور يهدد بانهيار مساعي احتواء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر.

وأسفر الهجوم، الذي وقع يوم الجمعة، عن مقتل جنديين أمريكيين وإصابة آخرين، مع استمرار فقدان جندي ثالث، ليرتفع بذلك إجمالي خسائر الجيش الأمريكي منذ بدء الحرب إلى 16 عسكريًا، في هجوم هو الأول من نوعه الذي يوقع قتلى أمريكيين منذ انتهاء الهدنة الأخيرة.

وردًا على ذلك، نفذ الجيش الأمريكي غارات جوية مكثفة طالت منشآت للمراقبة ومنظومات دفاع جوي ومواقع تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، فيما ردت طهران بتوسيع نطاق استهدافاتها لتشمل منشآت نفطية وكهربائية في الكويت، إلى جانب محاولات هجومية جوية تصدت لها الدفاعات البحرينية.

وفي ظل جمود المسار الدبلوماسي، بات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام اختبار معقد، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، وسط تبادل للتهديدات بضرب البنية التحتية واتهامات متبادلة بخرق اتفاقيات وقف إطلاق النار، مما ينذر بتوسيع رقعة النزاع إقليمياً.