تواصل السلطات القضائية بمدينة ميدلت تحقيقاتها المكثفة لكشف الملابسات الغامضة لوفاة سيدة تنحدر من إقليم خنيفرة، كانت قد وافتها المنية داخل أحد الفنادق بمدخل المدينة.
وتأتي هذه التحقيقات في وقت أثارت فيه الواقعة تساؤلات جدية لدى أسرة الراحلة، التي كانت زوجة لرئيس جماعة “ملعب” بإقليم الرشيدية، حول الظروف الحقيقية التي سبقت وفاتها والساعات الأخيرة التي قضتها داخل المؤسسة الفندقية.
وفي السياق ذاته، تترقب عائلة المتوفاة والرأي العام المحلي نتائج الخبرة الطبية والتقنية التي تشرف عليها النيابة العامة، باعتبارها السبيل الوحيد لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وتبديد الغموض الذي يلف القضية بعيداً عن التأويلات.
ومن المتوقع أن تشمل الأبحاث الجارية تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستماع إلى جميع الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالواقعة، مع إعادة تركيب التسلسل الزمني للأحداث لضمان الوصول إلى الحقيقة كاملة.
وختاماً، تشدد المصادر على ضرورة التحلي بالحذر في تداول المعلومات، مع التأكيد على احترام مسار البحث القضائي ومبدأ قرينة البراءة، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الرسمية المرتقبة بشأن هذه النازلة.
