تضامنت نخبة من الأسماء الفنية والثقافية المغربية والدولية مع مغني الراب وصانع الأفلام الوثائقية مهدي اليوبي، المعروف بـ”مهدي بلاك ويند”، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه بعد إيداعه رهن الحبس الاحتياطي.
واستقطبت العريضة التي نشرتها منصة “ميديابارت” الفرنسية توقيعات أكثر من 500 فنان وموسيقي وسينمائي، اعتبروا أن استمرار احتجاز الفنان يطرح تساؤلات جوهرية بشأن واقع حرية التعبير والإبداع، ويدق ناقوس الخطر حول سلامة العمل الثقافي.
وفي السياق ذاته، دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على خط القضية، معلنة تضامنها مع المطالب الداعية إلى إطلاق سراحه، ومؤكدة ضرورة احترام الحقوق والحريات الأساسية التي يكفلها الدستور والمواثيق الدولية في قضايا الرأي والتعبير.
وضمت قائمة الموقعين شخصيات بارزة في المشهد الثقافي، من ضمنهم المخرج فوزي بنسعيدي، والكاتب عبد الله الطايع، والمخرجة سيمون بيتون، بالإضافة إلى أسماء عالمية وازنة مثل الممثل والمخرج ماتيو أمالريك، والممثلة أديل هانيل، والمفكر جوفروي دو لاغاسنيري.
ويشدد الموقعون على العريضة أن إجراءات الاعتقال الاحتياطي المتخذة في حق الفنان تعتبر تعسفية وتمس جوهر حرية الإبداع، مطالبين السلطات المعنية بالتعجيل بإنهاء هذا الملف وضمان محاكمة عادلة تحترم الحقوق الفنية.
