يشهد المعبر الحدودي ببني أنصار، المحاذي لمدينة مليلية المحتلة، ازدحاماً مرورياً كبيراً وطوابير طويلة من السيارات، تزامناً مع توافد أعداد غفيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء عطلتهم الصيفية في إطار عملية «مرحبا 2026».
ويجد المسافرون أنفسهم أمام ساعات من الانتظار لاستكمال إجراءات العبور، في ظل الضغط الاستثنائي الذي يشهده المعبر، مما يضاعف معاناة الفئات الهشة، ولاسيما الأطفال والمسنين، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد وتيرة التدفق اليومي.
ويعيد هذا المشهد المتكرر النقاش حول محدودية الطاقة الاستيعابية للمعبر الحالي، وسط مطالبات بتبني مقاربة استراتيجية تتجاوز الحلول الظرفية، وتقترح بعض الأصوات المهتمة إعادة فتح معبر فرخانة كخيار عملي لتخفيف الضغط وتوزيع حركة المسافرين بشكل أكثر انسيابية.
وتواصل السلطات والمصالح المعنية جهودها الميدانية لتدبير التدفق الكبير للمسافرين، بينما يبقى السؤال مطروحاً حول فعالية الإجراءات المعتمدة لضمان عبور سلس في ظل التوقعات باستمرار وتيرة الإقبال المرتفعة خلال الأسابيع المقبلة.
