تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة التي اجتاحت شرق باكستان، اليوم الإثنين، في فيضانات واسعة أغرقت عدداً من القرى وأجبرت آلاف السكان على النزوح القسري وسط ظروف إنسانية حرجة، بعد أن تحولت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية إلى برك مائية.
وباشر متطوعون عمليات إجلاء السكان باستخدام قوارب صغيرة في منطقة موريدكي بإقليم البنجاب، الذي يعد الأكثر كثافة سكانية في البلاد، حيث لا تزال عائلات كثيرة عالقة في انتظار وصول فرق الإنقاذ الرسمية التي تواجه صعوبات ميدانية في الوصول إلى المناطق المحاصرة.
وفي هذا السياق، أكد متضررون انقطاع التيار الكهربائي ونفاد المؤن الغذائية ومياه الشرب منذ أربعة أيام، بينما أوضحت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث أن حصيلة ضحايا الأمطار والحوادث المرتبطة بها منذ 26 يونيو الماضي ارتفعت إلى 109 وفيات، جلهم في إقليم البنجاب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه فرق الإغاثة عمليات انتشال الممتلكات من 12 قرية متضررة، حيث يواجه الناجون أوضاعاً صعبة داخل خيام مؤقتة في ظل درجات حرارة ورطوبة مرتفعة، وهو ما يجدد المخاوف من تداعيات التغيرات المناخية على بلد يعيش نحو 45 في المائة من سكانه تحت خط الفقر.
