أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الثلاثاء بالرباط، أن المملكة المغربية جعلت من تنمية الرأسمال البشري والنهوض بالعلوم والابتكار وتحقيق السيادة التكنولوجية أولويات استراتيجية تحت القيادة الملكية السامية.
جاء ذلك خلال افتتاح اللقاء السنوي للفائزين في المباراة العامة للعلوم والتقنيات، حيث شدد الوزير على أن إصلاح منظومة التربية والتكوين يرتكز على تمكين التلاميذ من تطوير مواهبهم وتثمين مؤهلاتهم العلمية، باعتبارها ركائز أساسية لتعزيز التنمية الاقتصادية والصناعية للمغرب.
وفي السياق ذاته، أوضح عمر الفاسي الفهري، أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، أن الأكاديمية تنهج استراتيجية لاستقطاب الكفاءات العلمية الشابة من خلال “منحة التميز”، التي استفاد منها 148 فائزاً منذ إطلاقها عام 2010، مبرزاً أهمية توفير بيئة فكرية ومادية ملائمة للمتفوقين لضمان مساراتهم الدراسية والمهنية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية لترسيخ ثقافة الاستحقاق، حيث تعتمد وزارة التربية الوطنية سنوياً انتقاء أفضل التلاميذ في شعب الرياضيات، والفيزياء، وعلوم الحياة والأرض، وعلوم المهندس، لتتويج عشرة فائزين سنوياً، وسط مساعٍ مستمرة لتحديث المختبرات وتعزيز الكفايات الرقمية داخل المؤسسات التعليمية المغربية.
