وثقت لقطات عفوية خلال نشاط رسمي بإقليم سيدي سليمان، مبادرة إنسانية لعامل الإقليم، حيث بادر إلى مواساة سيدة بدت متأثرة، في مشهد لقي تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.
وعكس هذا الموقف حرص المسؤول الترابي على تجاوز المظاهر البروتوكولية الجامدة، وتكريس صورة المسؤول القريب من انشغالات المواطنين، في لفتة اعتبرها مراقبون تجسيداً عملياً لمفهوم الإدارة المواطنة.
ويأتي هذا التصرف في سياق التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد باستمرار على ضرورة تقريب الإدارة من المواطنين، واعتماد سياسة القرب والإنصات المباشر لحل قضاياهم وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
في السياق ذاته، يرى متابعون للشأن المحلي أن هذه المبادرة تعيد الاعتبار للجانب الإنساني في تدبير الشأن العام، وتؤكد أن مهام رجال السلطة تتجاوز الجوانب الإدارية البحتة لتشمل التفاعل الميداني مع الأوضاع الاجتماعية للساكنة.
وتعكس الخطوة قناعة بكون المسؤولية الترابية التزاماً أخلاقياً قبل أن تكون ممارسة للسلطة، مما يسهم في تعزيز جسور الثقة بين المؤسسات والمواطنين وفق رؤية حديثة وفعالة للتدبير الترابي.
