تشهد مدينتا أكادير وإنزكان خلال فصل الصيف الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في حجم النفايات المنزلية، تزامناً مع توافد أعداد كبيرة من الزوار والمهاجرين المغاربة لقضاء العطلة السنوية، وهو ما وضع منظومة التدبير المفوض لقطاع النظافة تحت ضغط استثنائي.
ويظهر هذا الوضع الموسمي جلياً في مختلف الأحياء السكنية والأسواق التجارية، حيث تتضاعف كميات النفايات بشكل كبير مقارنة بباقي فصول السنة، متجاوزة في كثير من الأحيان القدرة الاستيعابية للموارد البشرية واللوجستيكية المتاحة لشركات النظافة.
وفي السياق ذاته، أدى هذا الضغط إلى تسجيل تأخر في عمليات جمع النفايات ببعض “النقاط السوداء”، ما أثار استياء الساكنة من التحديات البيئية والصحية الناجمة عن تراكم الأزبال في الفضاءات العامة.
ويشدد متتبعون للشأن البيئي بالمنطقة على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية من قبل الجماعات الترابية، عبر وضع خطط موسمية محكمة تراعي التزايد السكاني الصيفي، مع تعزيز أسطول الشاحنات وعدد العمال، فضلاً عن تكثيف حملات التحسيس لحث المواطنين على احترام أوقات إخراج النفايات.
