تشهد مدينة سلا الجديدة في الآونة الأخيرة موجة غلاء حادة في أسعار كراء الشقق، مدفوعة بتزايد الطلب مقابل محدودية العرض، مما أثار موجة استياء واسعة في صفوف المواطنين والباحثين عن سكن بالمنطقة.
وتتراوح قيمة الكراء في بعض أحياء المدينة حالياً مستويات قياسية تصل إلى 5 آلاف درهم شهرياً، وهو رقم يراه السكان مرتفعاً جداً ولا يتماشى مع قدرتهم الشرائية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ويعزو فاعلون في القطاع العقاري هذا الارتفاع الصاروخي إلى الموقع الاستراتيجي للمدينة وقربها من منطقة “تكنوبوليس”، التي تحتضن مقرات شركات كبرى وعالمية، بالإضافة إلى المشاريع التنموية المتلاحقة التي تجذب أعداداً كبيرة من الموظفين الراغبين في السكن قرب أماكن عملهم.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يتزايد فيه الإقبال على الوحدات السكنية في سلا الجديدة، مما يضع ضغوطاً إضافية على السوق العقاري المحلي، ويدفع ببعض الملاك إلى استغلال حالة التنافس بين المكترين لرفع الأسعار بشكل مستمر.
