تواجه مدينة المنصورية خلال ذروة الموسم الصيفي الحالي أزمة سير خانقة، حيث تتحول المحاور الطرقية الرئيسية إلى طوابير طويلة من المركبات، مما يربك حركة التنقل للمصطافين والساكنة المحلية على حد سواء.
وتشهد مداخل المدينة والطرق المؤدية إلى الشواطئ والإقامات السكنية ازدحاماً مرورياً مستمراً يمتد من ساعات الظهيرة إلى وقت متأخر من المساء، مما يضطر مستعملي الطريق لقضاء أكثر من ساعة لقطع مسافات قصيرة جداً.
وفي السياق ذاته، تعاني الساكنة المحلية من تداعيات هذا الاكتظاظ الذي يعيق قضاء الأغراض اليومية، وسط مطالب متزايدة بضرورة التدخل لتنظيم حركة السير وتخفيف الضغط الذي تفرضه التدفقات الكبيرة للزوار من مختلف مدن المملكة.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن البنية الطرقية الحالية أصبحت عاجزة عن مواكبة النمو العمراني والسياحي المتسارع الذي تشهده المنطقة، وهو ما يستوجب تسريع مشاريع توسعة الطرق وتحديث منظومة التشوير لضمان انسيابية السير.
وتأتي هذه التحديات في وقت تترسخ فيه المنصورية كواجهة سياحية أساسية بجهة الدار البيضاء-سطات، مما يجعل تطوير البنية التحتية الطرقية ضرورة ملحة لاستيعاب الحجم المتزايد من المركبات وتفادي تكرار هذه المعاناة في المواسم المقبلة.
