شهدت مدينة مليلية المحتلة ضغطاً استثنائياً على مراكز حماية الطفولة، عقب تسجيل ارتفاع قياسي في أعداد الأطفال غير المصحوبين بذويهم، وذلك على خلفية موجات الاقتحام الجماعي التي عرفتها المنطقة الحدودية مع بني أنصار مؤخراً.
وبحسب البيانات الصادرة عن المديرية العامة للقاصرين والأسرة التابعة لمديرية السياسات الاجتماعية والصحة العامة، فقد قفز عدد الأطفال الخاضعين لوصاية المدينة إلى 312 قاصراً، بعدما كان الرقم لا يتجاوز 166 طفلاً حتى نهاية شهر يونيو الماضي، ما يعني استقبال 146 طفلاً إضافياً في فترة زمنية وجيزة.
وفي السياق ذاته، أكدت السلطات المحلية تفعيل كافة الآليات الضرورية لضمان الاستقبال والرعاية وفق مقتضيات المصلحة الفضلى للقاصر، مشيرة إلى أن فرق العمل تعمل على تكييف الموارد المتاحة لاستيعاب هذه الزيادة المفاجئة وضمان ظروف إيواء لائقة.
ووفقاً للإجراءات اللوجستية المعتمدة، تم الشروع في توسيع القدرة الاستيعابية للمراكز عبر جلب تجهيزات إضافية من شبه الجزيرة الإسبانية، مع تأكيد المديرية على توفر المخزون الغذائي الكافي بفضل التنسيق المسبق مع الشركة العامة “تراغساتيك” لتلبية الاحتياجات اليومية المتزايدة.
