أثارت تدوينة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موجة من الجدل الواسع، بعد تضمنها معطيات حول نتائج ثلاثة طلبة جزائريين في المسابقة الدولية للرياضيات ببلغاريا، وُصفت بأنها مخالفة للحقيقة.
وكان الرئيس تبون قد هنأ الطلبة الثلاثة مشيراً إلى حصولهم على “المرتبة الأولى والثالثة” في المسابقة التي شارك فيها ممثلون عن 130 جامعة و48 دولة، قبل أن تكشف المعطيات الموثقة للنتائج الفعلية للمسابقة أن ترتيب الطلبة الجزائريين تراوح بين المركز 18 والمركز 220.
وفي السياق ذاته، أثارت هذه الواقعة تساؤلات حادة حول قنوات تدقيق المعلومات التي تصل إلى مؤسسة الرئاسة، ومدى دقة المعطيات الرسمية المقدمة للرأي العام، خصوصاً في ظل سهولة التحقق من نتائج المسابقات الدولية الأكاديمية.
وأعادت هذه القضية إلى الواجهة انتقادات المعارضة والمراقبين بشأن دقة الأرقام والمؤشرات التي يعلنها الرئيس تبون بخصوص قطاعات حيوية كالتعليم والاقتصاد، معتبرين أن مثل هذه الهفوات تندرج ضمن محاولات تقديم صورة إيجابية مصطنعة عن واقع البلاد في ظل الأزمات المتتالية التي تشهدها الجزائر.
