أطلقت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، نداءً عاجلاً لإنقاذ حياة المئات من المواطنين المغاربة العالقين بمدينة سبتة المحتلة، محذرة من تدهور أوضاعهم الإنسانية والحقوقية في ظل غياب الرعاية الأساسية.
وتفيد المعطيات الميدانية التي أوردتها المنظمة، استناداً إلى شهادات متقاطعة، بأن العالقين يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية ومياه الشرب، مع غياب مأوى يحميهم من الشارع، مما يضعهم في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية والجسدية.
وفي السياق ذاته، كشف البيان عن رصد حالات عنف واعتداءات طالت عدداً من الوافدين، بما في ذلك ادعاءات تتعلق بالتحرش والاستغلال، وهو ما دفع المنظمة إلى المطالبة بفتح تحقيق قضائي عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مناشدة المنظمة للسلطات الإسبانية بضرورة تحمل مسؤولياتها القانونية، والتدخل لتوفير الخدمات الأساسية للعالقين، لا سيما النساء والأطفال والقاصرين، مع منح الجمعيات المحلية المساعدة للمتضررين تسهيلات أكبر لأداء مهامها.
وتدعو المنظمة إلى تبني مقاربة قائمة على حقوق الإنسان لحماية كرامة العالقين، مؤكدة أن الوضع الراهن لا يحتمل التأخير ويستوجب تدابير حمائية فورية تنسجم مع الالتزامات الدولية لإسبانيا في مجال حماية الأفراد.
