جددت الولايات المتحدة الأمريكية التزامها الراسخ بدعم تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية تحت سيادتها الكاملة، مؤكدة على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط الرباط وواشنطن.
وجاء هذا التأكيد على لسان نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، عقب مباحثات جمعته بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي السياق ذاته، شدد المسؤول الأمريكي على أن الصداقة التي تجمع البلدين بلغت أفضل مستوياتها التاريخية، معرباً عن تطلع بلاده للعمل المشترك مع المغرب وباقي الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده لأكثر من خمسة عقود.
وأشار لاندو إلى أن الوضع القائم في المنطقة لم يعد قابلاً للاستمرار، مؤكداً في الوقت ذاته عزم الولايات المتحدة على مواصلة التعاون الوثيق مع المغرب لتعزيز التنمية في الصحراء، وضمان استقرار المنطقة وتطوير الشراكة الثنائية بين البلدين في المستقبل.
