دعا فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى ضرورة جعل خدمة الوطن عقيدة متجذرة في سلوك الفاعلين السياسيين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة صادقة تتجاوز مجرد الحسابات الانتخابية لضمان تنمية شاملة.
وأوضح لقجع خلال لقاء تواصلي بمدينة أكادير، أن المغرب يواجه تحديات إقليمية ودولية متسارعة، مشددا على أن المملكة نجحت بفضل الرؤية الملكية في أن تشكل “الاستثناء” بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بفضل ما تنعم به من أمن واستقرار.
وفي السياق ذاته، أشار القيادي بحزب “البام” إلى أهمية الأدوار المنوطة بالجماعات المحلية، منوها بوجود تحولات مؤسساتية مرتقبة تهدف إلى تكريس المكتسبات الوطنية، وعلى رأسها ملف الوحدة الترابية والإنهاء الكلي لنزاع الصحراء المغربية.
وبخصوص الرهانات التنموية، أكد لقجع أن حزب الأصالة والمعاصرة سيعتمد برنامجا واقعيا يبتعد عن “الوعود المعسولة”، ويركز على ضمان كرامة المواطن من خلال إصلاح قطاعي الصحة والتعليم، وتوفير فرص حقيقية للإنتاج والعمل.
وشدد في ختامه على أن النضال السياسي الفعلي لا يكمن في الخطابات، بل في الإنصات المستمر لمشاكل المواطنين والمشاركة الميدانية في إيجاد حلول عملية للإكراهات الاجتماعية القائمة.
