أثارت ممارسات استغلالية لأحد الأشخاص بمدينة الجديدة، تزامناً مع فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، موجة من الاستغراب والاستياء بين زوار المهرجان، بعدما عمد إلى فرض مقابل مادي للسماح للمواطنين بمتابعة عروض “التبوريدة” من مكان مرتفع.
وبحسب المعطيات الميدانية، استغل المعني بالأمر الإقبال الجماهيري الكثيف على ساحة العروض، حيث وضع سلماً حديدياً وجعل منه وسيلة لـ “الربح السريع”، عبر فرض رسوم تقدر بدرهم واحد عند الصعود، ودرهم آخر عند النزول، مستهدفاً بذلك الراغبين في تأمين زاوية رؤية واضحة وسط الزحام.
وفي السياق ذاته، تفاعل عدد من الحاضرين مع هذه الواقعة باستنكار واسع، معتبرين أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى الأجواء الاحتفالية للموسم، الذي يعد وجهة ثقافية وتقليدية كبرى تستقطب آلاف الزوار من مختلف المناطق، والذين يتطلعون إلى الاستمتاع بفقرات “التبوريدة” دون التعرض لمضايقات أو ابتزاز مادي.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ظاهرة “اقتصاد المناسبات”، حيث يلجأ بعض الأفراد إلى ابتكار طرق غير قانونية لاستغلال التجمعات الجماهيرية وتحويلها إلى فرصة لجني أرباح غير مشروعة، وهو ما يضع تحديات أمام الجهات المنظمة لضبط الفضاء العام وتوفير الظروف الملائمة للزوار بعيداً عن أشكال الاستغلال العشوائي.
