يبرز رجل الأعمال المغربي مبارك باعزيز كنموذج رائد للعصامية والنجاح المهني في الديار الإسبانية، تزامناً مع الاحتفاء باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث نجح في تحويل تحديات الهجرة إلى قصة تفوق في قطاع المقاولات.
وتعود جذور هذا المسار المهني إلى دوار تلاكلو بإقليم زاكورة، حيث نشأ باعزيز قبل أن يشد الرحال إلى إسبانيا سنة 2005، مسلحاً بطموح أكاديمي ومهني قاده للحصول على ماجستير في الطاقات المتجددة، قبل أن يؤسس في عام 2012 شركته الخاصة “BAMSA Y OBRAS S.L.U.” المتخصصة في الخدمات الصناعية والإنشائية.
وواجهت الشركة محطات مفصلية، لاسيما خلال جائحة كورونا، التي نجح باعزيز في تجاوز تداعياتها بفضل التخطيط الاستراتيجي، لتتحول مؤسسته من مبادرة فردية محدودة إلى صرح اقتصادي يشغل اليوم أكثر من 250 عاملاً ويساهم في تنفيذ كبرى المشاريع الحيوية بإسبانيا.
وتأتي هذه التجربة لتؤكد الدور الحيوي للكفاءات المغربية بالخارج في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الرباط ومدريد، حيث يحرص باعزيز على نقل الخبرات وتشجيع الاستثمار، مواصلاً بذلك مساره كوجه مشرق للمقاول المغربي الذي يوازن ببراعة بين النجاح الدولي والارتباط الوثيق بجذوره الوطنية.
