رفعت المصالح الأمنية بمدينة تطوان درجة التأهب إلى مستويات قصوى، تزامنا مع دعوات مشبوهة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على تنفيذ عمليات هجرة غير نظامية جماعية نحو مدينة سبتة المحتلة.
وتشهد المدارات الرئيسية وملتقيات الطرق داخل المدار الحضري انتشاراً مكثفاً لعناصر ولاية أمن تطوان ووحدات القوات المساعدة، حيث يتم إخضاع حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة والدراجات النارية لعمليات تفتيش دقيقة للتحقق من هوية المسافرين وتوقيف المشتبه في نيتهم المشاركة في محاولات الهجرة.
وفي السياق ذاته، يشارك أعوان السلطة من قواد ومقدمين وشيوخ في حملات تمشيطية واسعة تستهدف التجمعات الشبابية في الأحياء والحدائق العمومية، وذلك في إطار جهود استباقية لمنع أي تكتلات تهدف إلى التسلل نحو المناطق الحدودية.
وعلى مستوى المحاور الخارجية، عززت عناصر الدرك الملكي من تواجدها بالمناطق المتاخمة لمدينة الفنيدق، لضبط المسالك الطرقية ومنع وصول المرشحين للهجرة غير القانونية إلى محيط الثغر المحتل.
وتفعيلاً للتدابير الاحترازية، خصصت السلطات حافلات لترحيل الأشخاص الذين يتم توقيفهم وتبين عدم توفرهم على مبررات إقامة بالمدينة أو موارد مالية للضيافة، وذلك لضمان استتباب الأمن وتفادي أي اختراقات أمنية للمناطق الحدودية.
استنفار أمني بتطوان تحسبًا لدعوات “الهجرة الجماعية” نحو سبتة المحتلة
حجم الخط:
