تتصاعد شكاوى المواطنين بمدينة بني ملال بشأن تعثر الخدمات الصحية في مصلحة المستعجلات بالمستشفى الجهوي، خاصة ما يتعلق بتوفير المستلزمات الطبية الأساسية وإجراء التحاليل المخبرية.
ووفق إفادات متطابقة لعدد من المرتفقين، يجد المرضى أنفسهم مضطرين لاقتناء “السيروم” من صيدليات خارجية على نفقتهم الخاصة، في حين يتم توفيره لآخرين داخل المؤسسة من طرف أطقم التمريض، مما يفتح النقاش حول غياب معايير موحدة وشفافة في توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية.
وفي السياق ذاته، يضطر الأطباء إلى توجيه المرضى نحو مختبرات خاصة لإجراء فحوصات طبية مستعجلة، وذلك بسبب غياب التحاليل داخل المستشفى، وهو ما يزيد من الأعباء المادية واللوجستية على كاهل الأسر، لا سيما في الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً طبياً فورياً.
وتطرح هذه المعطيات تساؤلات ملحة حول جاهزية المرفق الصحي العمومي، ومدى قدرة الإدارة على تدبير الموارد المتاحة لضمان تكافؤ الفرص بين المرضى في الحصول على العلاجات الأساسية والخدمات الاستعجالية في ظروف ملائمة.
