نفى مصدر طبي مطلع صحة الأنباء المتداولة حول تعرض شخص لقطع في أعضائه التناسلية، على هامش مقتله داخل شقة بحي مولاي رشيد بمدينة فاس، مؤكداً أن هذه الرواية لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المصدر ذاته أن نتائج التشريح الطبي لجثة الضحية، البالغ من العمر 53 سنة، أثبتت خلوها من أي آثار لتقطيع أو تمثيل، مشدداً على أن ما جرى تداوله في منصات التواصل الاجتماعي لا يعدو كونه إشاعة تفتقر إلى أي معطيات علمية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 11 غشت الجاري، حيث لقي الضحية مصرعه متأثراً بطعنات قاتلة وجهتها إليه سيدة عقب خلاف نشب بينهما داخل الشقة المذكورة بمقاطعة سايس.
وتأتي هذه التوضيحات لتصحيح الرواية المنتشرة بشأن ظروف الوفاة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث القضائية التي تباشرها المصالح الأمنية المختصة تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات الجريمة وترتيب المسؤوليات القانونية.
