قررت الحكومة الإسبانية تغيير استراتيجيتها في التعامل مع أزمة الهجرة المتفاقمة بمدينة سبتة المحتلة، عبر اعتماد قيادة موحدة للإشراف على تدبير الملف، وذلك في أعقاب انتقادات واسعة طالت طريقة إدارة تدفقات المهاجرين واكتظاظ المراكز الإيوائية.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، فقد اتخذ رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، قراراً مركزياً بانتزاع صلاحيات إدارة الأزمة من المستوى المحلي ونقلها إلى إشراف حكومي مباشر، وذلك بعد أسابيع من الضغوط الميدانية والسياسية.
وفي السياق ذاته، كلف سانشيز وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، بتولي مسؤولية قيادة الاستجابة الحكومية داخل المدينة، حيث من المقرر أن يصل اليوم الثلاثاء إلى سبتة لمباشرة مهامه الرسمية والإشراف الميداني على تطويق التداعيات الإنسانية والأمنية للأزمة.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً لمطالب متكررة من حاكم سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، الذي طالب بضرورة التدخل المركزي لإنهاء حالة التوتر بين السلطات المحلية والحكومة المركزية، وتجاوز الصعوبات اللوجستية التي تعيق تدبير وضع آلاف المهاجرين المنتشرين في شوارع المدينة.
