مؤسسة ثقافية بالحسيمة مغلقة لسنوات تثير استياء الساكنة وتطرح تساؤلات حول مآل المال العام

حجم الخط:

تتصاعد حالة من الاستياء في أوساط ساكنة مدينة الحسيمة بسبب استمرار إغلاق مؤسسة ثقافية مكتملة التجهيزات منذ سنوات، دون أن تُفتح أبوابها لتقديم خدماتها للمواطنين رغم انتهاء الأشغال بها منذ فترة طويلة.

ووفقًا للمعطيات الميدانية، فقد رُصدت للمشروع اعتمادات مالية عمومية مهمة بهدف تعزيز المشهد الثقافي بالمنطقة، إلا أن هذه المنشأة لا تزال تواجه “صمتًا إداريًا” غير مبرر، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول الجهة المسؤولة عن تعطيل انطلاق خدماتها.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذا التأخير يطرح نقاشًا أوسع حول نجاعة تدبير المشاريع العمومية بالمنطقة، حيث لا تقتصر الأزمة على الجانب الثقافي فحسب، بل تمتد لتشمل غياب آليات المتابعة لضمان استغلال البنايات المشيدة بملايين الدراهم لخدمة الصالح العام.

ويطالب الرأي العام المحلي السلطات المعنية بضرورة تقديم توضيحات رسمية حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الإغلاق، سواء كانت تقنية أو إدارية، مع تحديد سقف زمني واضح لفتح المؤسسة أمام العموم، وتفعيل دورها في تنمية العرض الثقافي والاجتماعي بالحسيمة.