أكد عزيز أخنوش، رئيس جماعة أكادير، أن الحصيلة التنموية التي حققتها المدينة خلال السنوات الماضية تعد مجرد بداية لمسار طويل من العمل، مشدداً على وجود التزام قوي بمضاعفة الجهود لتعزيز المكتسبات وتلبية تطلعات الساكنة.
وفي لقاء تواصلي بعاصمة سوس ماسة، أوضح أخنوش أن المرحلة المقبلة ستركز على مواصلة تأهيل الأحياء والبنيات التحتية، مع توفير مناخ ملائم لجذب الاستثمارات، وخلق فرص حقيقية للشباب تعزز من آمالهم في المستقبل.
وأشار رئيس الجماعة إلى أن مفهوم التنمية في أكادير يتجاوز الأشغال العمومية ليشمل الاستثمار في الرأسمال البشري، مبرزاً الأهمية البالغة للمشاريع الاجتماعية والثقافية والرياضية التي تم إنجازها، كالملاعب ودور الشباب ومراكز التعليم الأولي، إلى جانب المشاريع الثقافية الكبرى كمتحف التراث اللامادي والمسرح الكبير.
وفي السياق ذاته، شدد أخنوش على محورية الثقافة الأمازيغية في هوية المدينة، داعياً إلى تسريع وتيرة توظيف أساتذة الأمازيغية، بالتزامن مع تعزيز البنية التحتية الرياضية والسياحية التي جعلت من أكادير وجهة جاذبة لاحتضان التظاهرات الدولية، مؤكداً في الوقت نفسه أن التحدي القادم يكمن في تحقيق تنمية أكثر عدالة وتوازناً لجميع السكان.
