كشف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عن نية الملك فيليبي السادس القيام بزيارة إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في خطوة ستكون الأولى من نوعها منذ اعتلاء الملك العرش الإسباني قبل عشر سنوات.
وأوضح سانشيز في مقابلة مع إذاعة «كادينا سير» أن تنظيم هذه الزيارة بات أمراً تبرره الظروف الحالية، مؤكداً أنه ناقش الأمر مع الملك، وأن تحديد الموعد النهائي يظل رهيناً بتوفر ما وصفها بـ«الظروف المناسبة»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الأجندة الملكية.
وتكتسي هذه الخطوة دلالات سياسية لافتة، لا سيما أنها تأتي في ظل تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة المحتلة مؤخراً، والتي أعادت ملف المدينتين إلى صدارة النقاش السياسي في إسبانيا، بعدما ظلتا خارج أجندة الزيارات الملكية منذ سنة 2014 رغم ضغوط القوى السياسية المحلية.
وفي السياق ذاته، أثارت تصريحات سانشيز ردود فعل متباينة، حيث انتقد بورخا سيمبر، المتحدث باسم الحزب الشعبي المعارض، ما اعتبره استغلالاً للمؤسسة الملكية في التجاذب السياسي الداخلي، مؤكداً أن حزبه كان يفضل تنسيقاً أوسع حول هذه الخطوة التي تحمل رمزية بالغة في علاقات مدريد مع محيطها.
