أثارت الزيادة في تسعيرة سيارات الأجرة من الصنف الكبير، الرابطة بين مدينتي فاس وتاونات، موجة من الاستياء لدى المرتفقين، بعدما قفز ثمن التذكرة ليصل إلى 70 درهماً للرحلة الواحدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ظروف اقتصادية تتسم بضغط كبير على القدرة الشرائية للأسر، مما جعل تكاليف التنقل تشكل عبئاً إضافياً، خاصة بالنسبة للمواطنين الذين يضطرون لاستعمال هذا الخط بشكل يومي أو دوري لقضاء أغراضهم المهنية والإدارية.
ويعد الخط الرابط بين تاونات وفاس من المسارات الحيوية التي تشهد حركية دؤوبة على مدار الأسبوع، حيث يعتمد عليه مئات الطلبة، الموظفين، والعمال، فضلاً عن المرضى المتوجهين نحو المؤسسات الاستشفائية بمدينة فاس.
وعبر عدد من المتضررين عن تذمرهم من غياب التنسيق أو المبررات القانونية لهذه الزيادة، مطالبين الجهات المختصة بتدخل عاجل لضبط أسعار النقل ومراقبة مدى التزام المهنيين بالتسعيرات الرسمية المعمول بها، لضمان حماية حقوق المسافرين من الزيادات العشوائية.
