اهتز الرأي العام المكسيكي على وقع جريمة قتل مروعة استهدفت الموسيقي جوناثان ميلينديز، أحد مؤسسي فرقة «كاميلو سيبتيمو»، الذي فارق الحياة رفقة زوجته الحامل وابنتهما في هجوم مسلح استهدف شقتهم بمنطقة أتيزابان دي ثاراغوثا بولاية مكسيكو.
وأفادت النيابة العامة في ولاية مكسيكو بأن الضحايا، الذين شملوا الفنان البالغ من العمر 38 عاماً وزوجته البالغة 35 عاماً وابنتهما ذات الثلاث سنوات، بالإضافة إلى امرأة أخرى تبلغ من العمر 21 عاماً، عثر عليهم داخل مسكنهم مساء الثلاثاء فاتح شتنبر.
ووفقاً للمعطيات الأولية التي كشفت عنها التحقيقات، فإن الهجوم وقع في الفترة ما بين الساعة الخامسة والنصف والسابعة وأربعين دقيقة مساءً، حيث باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية فور إخطارها بالواقعة لجمع الأدلة وتحديد هوية الجناة.
وتأتي هذه الفاجعة لتخيم بظلالها على المشهد الفني في المكسيك، نظراً للشهرة التي تحظى بها فرقة «كاميلو سيبتيمو» والمكانة التي كان يشغلها ميلينديز كأحد الوجوه المؤسسة للتجربة الموسيقية للفرقة.
وتواصل السلطات المكسيكية تحقيقاتها المكثفة لكشف ملابسات الحادث وتحديد الدوافع الكامنة وراء هذه المجزرة، وسط ترقب واسع من قبل الرأي العام المحلي للنتائج التي سيفضي إليها المسار القضائي والأمني في هذه القضية.
