لقي مواطن مغربي يبلغ من العمر 54 عاماً مصرعه، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، متأثراً بطعنات قاتلة تلقاها داخل منزله ببلدة “مارانو فيتشنتينو” التابعة لإقليم فيتشنزا شمال إيطاليا، في حادث أثار صدمة واسعة في أوساط الجالية المغربية.
وفقاً للمعطيات الأولية، فقد حلت عناصر “الكارابينييري” بمسرح الجريمة فور تلقيها بلاغاً من ابنة الضحية، لتجد الأب جثة هامدة، حيث تشير التحقيقات الجارية إلى تورط محتمل لنجل الضحية البالغ من العمر 15 عاماً، وذلك إثر نشوب شجار عائلي حاد بينهما خلال الليل.
ويُعرف الضحية في محيطه الاجتماعي بخصاله الحميدة وهدوئه، ما جعل خبر وفاته بتلك الطريقة المأساوية يترك أثراً بالغ الحزن والأسى لدى أفراد الجالية المغربية الذين استنكروا الواقعة، مستحضرين سمعة الراحل الطيبة وتعامله الراقي مع الجميع.
وتواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها المعمقة تحت إشراف الجهات القضائية المختصة لكشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الفاجعة، وتحديد الدوافع الحقيقية التي أدت إلى هذا النزاع العائلي الدامي.
