شددت نادية بوهدود، وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة تارودانت الجنوبية، على أن المشاركة السياسية للمرأة يجب أن ترتكز على الكفاءة والممارسة الميدانية، بعيداً عن منطق “التمثيلية الشكلية” أو الاتكال على الدعم النوعي.
وجاء هذا الموقف خلال لقاء تواصلي حاشد نظمته الأطراف التجمعية اليوم الأربعاء بمدينة أولاد تايمة، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش، وبمشاركة واسعة فاقت 9 آلاف شخص من ساكنة الإقليم، حيث تم استعراض محاور البرنامج الانتخابي وتوجهات الحزب التنموية.
وأكدت بوهدود أن شرعيتها السياسية لا تستمدها من الإرث العائلي بقدر ما هي حصيلة مسار شخصي صقلته التجارب الميدانية، مشددة على أن العمل السياسي يتطلب الصمود أمام الضغوط والقدرة على مواجهة قضايا الساكنة الملحّة، بدءاً من أزمة المياه وتحديات القطاع الفلاحي، وصولاً إلى تعزيز الخدمات الصحية والتعليمية وفك العزلة.
وفي السياق ذاته، دعت القيادية التجمعية منافسيها السياسيين إلى الارتقاء بمستوى النقاش العمومي، والتركيز على البرامج والحصيلة التنموية عوض الانشغال بالملاسنات، مؤكدة أن ساكنة تارودانت تمتلك من الوعي ما يؤهلها للحكم على جدية المشاريع المطروحة.
وأشارت بوهدود في ختام كلمتها إلى التزامها بمواصلة سياسة الإنصات المباشر للمواطنين، معتبرة أن الدفاع عن مطالب الإقليم يتطلب جرأة في القرار وتفانياً في العمل لترجمة انتظارات الساكنة إلى مشاريع واقعية تساهم في تحقيق التنمية المنشودة بالمنطقة.
