تصدّر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2026، منتزعاً صدارة المشهد السياسي المغربي، بينما حل حزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية، وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية.
وأظهرت الأرقام الرسمية فارقاً ملموساً بلغ 31 مقعداً بين الحزب المتصدر والمرتبة الثانية، في حين تقلص الفارق بين المركزين الثاني والثالث إلى مقعد واحد فقط، قبل أن تتسع الفجوة تباعاً في باقي المقاعد الموزعة على الأحزاب الأخرى.
وشهدت الخريطة الحزبية عودة لافتة لحزب العدالة والتنمية، الذي رفع رصيده من 13 مقعداً في استحقاقات 2021 إلى 54 مقعداً، مستعيداً بذلك جزءاً وازناً من حضوره البرلماني بعد التراجع الذي طبع تجربته السابقة.
في المقابل، سجلت النتائج تراجعاً في مقاعد أحزاب أخرى، حيث انحصر رصيد حزب الاستقلال في 65 مقعداً بعدما كان يمتلك 81، كما تراجع رصيد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من 36 إلى 26 مقعداً، مقابل صعود ملحوظ لتحالف اليسار الذي انتقل من مقعدين إلى ثمانية مقاعد.
وتعكس هذه التغيرات تحولاً ديمغرافياً وسياسياً في خارطة تمثيلية مجلس النواب، وتؤشر على تغير موازين القوى السياسية مقارنة بتركيبة البرلمان في الولاية التشريعية السابقة.
