صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، بالإجماع، على قرار عدم المشاركة في الحكومة المقبلة والاصطفاف في صفوف المعارضة، وذلك خلال دورته الاستثنائية التي انعقدت اليوم السبت بمدينة بوزنيقة.
ويأتي هذا القرار الحاسم ليضع حداً للتكهنات بشأن إمكانية مشاركة الحزب في الائتلاف الحكومي، مؤكداً توجه قيادة “المصباح” نحو تبني دور الرقابة السياسية من موقع المعارضة خلال الولاية التشريعية القادمة.
وكان عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق للحزب، قد استبق هذا القرار بالتأكيد عقب إعلان النتائج الأولية للاستحقاقات الانتخابية، على رفضه القاطع لأي مشاركة في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة.
وفي السياق ذاته، وجه بنكيران انتقادات حادة لحزب الأصالة والمعاصرة، واصفاً إياه بـ “الحزب الخطير”، ومعتبراً أن تصدره للنتائج الانتخابية جاء وسط شكوك تحوم حول وقوع خروقات وتجاوزات خلال العملية الانتخابية.
