سجين مغربي بإيطاليا يرفض مغادرة المؤسسة السجنية بعد انتهاء عقوبته

حجم الخط:

أقدم سجين مغربي يقضي عقوبته بمدينة كونيو الإيطالية على رفض مغادرة المؤسسة السجنية، وذلك مباشرة بعد انقضاء المدة الحبسية الصادرة في حقه، في واقعة أثارت اهتمام وسائل الإعلام المحلية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر أبدى احتجاجاً شديداً أثناء محاولة موظفي السجن مرافقته إلى خارج أسوار المؤسسة، مبرراً قراره بوضعه الاجتماعي الصعب الذي يفتقر لأدنى مقومات الاستقرار خارج السجن.

وفي السياق ذاته، أكد السجين أن غياب بطاقة الإقامة ومسكن يأويه، إضافة إلى عدم وجود أفراد من عائلته أو أقارب بإيطاليا يمكنه اللجوء إليهم، دفعه إلى اتخاذ هذا الموقف غير المعتاد، مفضلاً البقاء خلف القضبان على مواجهة التشريد.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التحديات القانونية والاجتماعية التي يواجهها السجناء الأجانب في إيطاليا عقب الإفراج عنهم، لا سيما في حالات غياب الدعم الأسري أو الوضعية الإدارية غير المسواة.

ومن المرتقب أن تكشف السلطات الإيطالية خلال الأيام المقبلة عن الإجراءات القانونية التي ستتخذها في حق المعني، خاصة مع تزايد النقاش حول سبل إدماج الأجانب بعد قضاء فترة عقوباتهم الحبسية.