أسرة بوجدة تناشد السلطات والفاعلين لانتشالها من “جحيم” العيش داخل خيمة

حجم الخط:

تواجه أسرة مغربية بضواحي مدينة وجدة، وتحديداً بمنطقة الجرف الأخضر، ظروفاً اجتماعية قاسية بعدما اضطرت للسكن داخل خيمة مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك الماء والكهرباء، وذلك منذ قرابة ثلاث سنوات.

وتعود فصول هذه المأساة إلى إخلاء الأسرة، المكونة من أب وأم وطفلين توأم، لمسكنها الكرائي السابق، حيث عجز رب الأسرة عن توفير بديل سكني بسبب ارتفاع أسعار الكراء وتدهور وضعه المادي إثر إصابته بعجز جسدي ناتج عن حادث شغل، مما منعه من مزاولة عمله السابق في الميكانيك واضطره لامتهان جمع المتخلفات لتأمين قوت يومه.

ويؤكد رب الأسرة أن الخيمة التي تؤويهم أصبحت تشكل خطراً محدقاً بهم، خاصة مع تقلبات أحوال الطقس وتسرب مياه الأمطار شتاءً، والحرارة المرتفعة صيفاً، وهو ما يفاقم المعاناة اليومية للأسرة التي باتت مهددة بالتشرد في أي لحظة.

وفي السياق ذاته، تزداد حدة الأزمة مع وجود طفلين يتابعان دراستهما في المستوى الابتدائي، وسط مخاوف حقيقية من تأثير هذا الوضع غير المستقر على مستقبلهما الدراسي، مما دفع الوالدين إلى توجيه نداء استغاثة عاجل إلى السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني للتدخل وتوفير سكن لائق يحفظ كرامة الأطفال.

وتماشياً مع هذه الظروف الإنسانية الصعبة، وضع رب الأسرة رقم هاتفه (0606405368) رهن إشارة المحسنين والجهات الراغبة في تقديم الدعم أو معاينة الوضع ميدانياً، أملاً في إنقاذ أسرته من براثن التهميش والفقر المدقع.