أقر مصطفى برطون، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين، بوجود تقصير واضح من طرف الهيئات الفنية في مؤازرة أسرة الفنان سعد لمجرد إبان الأزمة التي واجهها، مؤكداً أن التضامن مع الفنان وأسرته كان واجباً إنسانياً ومهنياً لم يتم الوفاء به في حينه.
وأوضح برطون في تصريح إعلامي أن الفنان البشير عبدو كان محقاً في عتابه للهيئات الفنية، مشيراً إلى أن عدداً من النقابات لم تبادر، في تلك الفترة، إلى إصدار بلاغات تضامنية أو رسائل مواساة، معترفاً بأن نقابته بدورها تراجعت عن نشر بلاغ تضامني كان معداً بسبب تخوف بعض الأعضاء من سوء التأويل.
وفي السياق ذاته، حمّل الكاتب الوطني للنقابة نفسه جزءاً من المسؤولية عن هذا التأخير، مشدداً على أن مساندة الأسرة كان ينبغي أن تكون أولوية مطلقة بعيداً عن أي حسابات أو تخوفات من نظرة الغير، كما أشاد بخصال الفنان البشير عبدو، واصفاً إياه بالرجل النبيل الذي يحظى بتقدير كبير داخل الوسط الفني.
وبالنسبة لخطوات الدعم المستقبلية، أبدى برطون استعداد النقابة للتفاعل مع أي طلب قد تتقدم به الأسرة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأزمة كشفت أيضاً عن تقصير في مهام مدير أعمال الفنان، فيما وجه في ختام حديثه رسالة تضامن إلى والدي لمجرد، متمنياً انفراج الأزمة في القريب العاجل.
