انتشلت السلطات المعنية، مؤخراً، جثة مهاجر غير نظامي بشواطئ مدينة مليلية المحتلة، في حادثة جديدة تعيد تسليط الضوء على مخاطر الهجرة السرية التي تستنزف أرواح الشباب المغربي.
وفقاً لما أعلنه فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فإن الضحية شاب مغربي كان يتحدر من مدينة فاس، حيث فارق الحياة أثناء محاولته الوصول إلى الضفة الأخرى عبر المسالك البحرية الخطيرة.
وتأتي هذه الواقعة لتزيد من حدة القلق بشأن استمرار تدفق المهاجرين نحو السواحل الإسبانية، وما يرافق ذلك من مآسٍ إنسانية تترك أثراً بليغاً في نفوس العائلات التي تعيش تحت وطأة الترقب لمعرفة مصير أبنائها.
وفي السياق ذاته، يجدد هذا الحادث النقاش المجتمعي حول الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع الشباب إلى ركوب قوارب الموت، وسط دعوات حقوقية بضرورة إيجاد حلول تنموية بديلة للحد من هذه الظاهرة التي تحصد أرواح العشرات سنوياً.
