وُورِيَ جثمان فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، الثرى اليوم السبت بمقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط، حيث دُفنت إلى جوار زوجها الذي كان قد وافته المنية في غشت من سنة 2007.
وانطلق موكب الجنازة من منزل الأسرة بحي السويسي بالرباط، وسط حضور غفير ضم أبناء الفقيدة وأفراد عائلتي البصري والسليماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات والمسؤولين السابقين وأصدقاء العائلة الذين قدموا لتقديم واجب العزاء.
وشهدت مراسم التشييع حضور الحاجب الملكي سيدي محمد العلوي، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة محمد اليعقوبي، وذلك تعبيرًا عن المواساة لأسرة الراحلة في هذا المصاب الجلل.
يُذكر أن الراحلة، التي تنحدر من مدينة وجدة، عرفت خلال حياتها بابتعادها التام عن الأضواء والحياة السياسية، حيث تفرغت لتربية أبنائها الخمسة ومواكبة مسيرة زوجها الذي شغل منصب وزير الداخلية منذ سنة 1979، قبل أن تلتزم الهدوء والعزلة منذ وفاة زوجها قبل نحو 17 عامًا.
