أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعد القوة السياسية الأولى في جهة فاس-مكناس، مستندًا إلى حضور مناضلي الحزب وأنشطته الميدانية المتواصلة.
جاء ذلك خلال مشاركته في الجولة التاسعة من مبادرة “مسار الإنجازات” التي نظمها الحزب بمنطقة تيسة. كما خصّ السعدي بالشكر الشبيبة التجمعية بالجهة، مشيدًا بجولاتها التواصلية الواسعة في مختلف الأقاليم خلال الأسابيع الماضية، والتي هدفت إلى تعزيز التواصل مع المواطنين وتوضيح القضايا الوطنية.
وفي سياق حديثه عن النقاش السياسي الدائر، دعا السعدي إلى تبني خطاب إيجابي يركز على مقاربة واقعية للتحديات، منتقدًا ما وصفه بخطاب “تشويه الحقائق والمبالغة”. وأشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تجاوز عمره 45 عامًا، حافظ على انسجامه مع الثوابت الوطنية وتماسكه التنظيمي منذ عام 2017، على عكس أحزاب أخرى تواجه تحديات داخلية.
وتطرق السعدي إلى أداء الحزب في تدبير الجماعات الترابية، مشيرًا إلى التجربة التسييرية للحزب في عدد من القرى والمدن، مؤكدًا أن رصيده السياسي والتواصلي يستند إلى برامج اجتماعية ذات أثر مباشر، مثل التغطية الصحية، ودعم الاستثمارات، ومواكبة الكسابة والصناع التقليديين والشباب. واختتم بالتأكيد على تقدير هذه الفئات لأدوار الحزب ومبادراته، مما يعزز الثقة في مساره.
