تولى محمد شوكي منصب رئيس التجمع الوطني للأحرار، خلفًا لعزيز أخنوش، خلال المؤتمر العام للحزب الذي انعقد بمدينة الجديدة يوم السبت الماضي.
يواجه شوكي تحديات كبيرة في هذه المرحلة السياسية الدقيقة، التي تتزامن مع نهاية ولاية الحكومة الحالية، والتي يقود فيها “حزب الحمامة” التحالف الحكومي.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن عملية الانتقال في القيادة الحزبية لا تعتبر حدثًا تنظيميًا معزولًا، بل جزءًا من جهود الحزب لإعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لمرحلة ما بعد الحكومة الحالية، في ظل مناخ سياسي متقلب وتنافس حزبي محتدم.
تتضمن أبرز الملفات التي تنتظر الرئيس الجديد تدبير ما تبقى من عمر الحكومة الحالية، والحفاظ على التوازن داخل الحزب وداخل التحالف الحكومي، بالإضافة إلى معالجة التحديات التنظيمية الداخلية المتعلقة بهياكل الحزب، وضرورة إشراك الشباب والنساء في العمل الحزبي.
