ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، مراسيم تخليد اليوم الوطني لمكافحة داء نقص المناعة البشرية بالرباط، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة السيدا.
وجاء الاحتفال، الذي أقيم تحت شعار “الحد من المخاطر، والميثادون، والدعم النفسي والاجتماعي: توليفة رابحة”، في سياق الجهود الوطنية الرامية لتحقيق أهداف 95-95-95 التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.
وأكد الوزير أن هذا اليوم يمثل محطة هامة لتذكير الجميع بضرورة مواصلة الجهود الوطنية والدولية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، مشددًا على أنه أولوية ضمن الصحة العمومية وتعزيز حقوق الإنسان.
وشهد اللقاء مشاركة واسعة من الشركاء الوطنيين، مع التركيز على الحد من المخاطر المرتبطة بتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، وذلك انسجامًا مع الالتزام الوطني بحماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، وتطوير برامج صحية قائمة على مبادئ حقوق الإنسان.
وبفضل جهود وزارة الصحة، انخفضت الإصابات الجديدة بالفيروس بنسبة 22% بين عامي 2013 و2024، وارتفعت نسبة المصابين الذين يعلمون بحالتهم، كما بلغت تغطية العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية 95%.
وفيما يخص الحد من مخاطر الإدمان، استفاد 88% من متعاطي المخدرات بالحقن من خدمات الوقاية، وشهد البرنامج زيادة كبيرة في عدد المستفيدين من العلاج البديل.
ويهدف المخطط الاستراتيجي الوطني المندمج لمكافحة السيدا إلى توسيع التغطية بالخدمات الصحية بحلول عام 2030، مع التأكيد على أن خدمات الكشف والمتابعة والتكفل بفيروس نقص المناعة البشرية متاحة مجانًا.
