تحولت التصريحات الرئاسية في الجزائر إلى عروض شعبوية تهدف إلى جذب الانتباه وإثارة الجدل، بدلاً من شرح السياسات وتقديم الرؤى.
ويفضل الخطاب الرئاسي الحالي الهروب إلى الأمام من خلال عبارات فضفاضة وخصومات وهمية، بدلاً من مواجهة الحقائق المتعلقة بالتعثر التنموي والأزمات الاجتماعية والاقتصادية.
في المقابل، يجد الشارع الجزائري نفسه منشغلاً بقضايا لا تقدم حلولاً، وينغمس في متابعة مقاطع الفيديو التي تصور الرئيس، وتحليل كل حركة وكل كلمة.
ويعتبر هذا الأسلوب الرئيس عبد المجيد تبون أقرب إلى صانع محتوى منه إلى قائد دولة، حيث يركز على الانتشار والتفاعل بدلاً من القرارات والأثر على حياة الناس.
