بحثت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مع كاترين بونو، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، إطلاق مرحلة جديدة من التعاون في القطاع البحري، وذلك خلال مباحثات جرت بالرباط يوم الثلاثاء 2 دجنبر.
كما شكل اللقاء فرصة لتقييم الشراكة القائمة، واستكشاف آفاق تعزيز التعاون المستقبلي في المجالات ذات الأولوية.
وفي سياق اللقاء، أكدت الدريوش على أهمية التعاون بين المغرب والوكالة الفرنسية للتنمية، مشيرة إلى الدور الحيوي لقطاع الصيد البحري في دعم الاقتصاد الأزرق. وقدمت لمحة عن خطة الطريق للفترة 2025-2027، التي تركز على الابتكار والاستدامة وتطوير سلسلة القيمة البحرية، بالإضافة إلى التنمية المحلية وتمكين المرأة.
وركزت المباحثات على سبل تنسيق أولويات كتابة الدولة مع الدعم المالي والتقني الذي تقدمه الوكالة، خاصة في مجالات البحث العلمي، والتحول الرقمي، واستدامة المنتجات البحرية، والحد من التلوث، ودعم تربية الأحياء المائية. واختتم اللقاء بالتأكيد على الرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة، وإعداد برنامج متكامل يراعي البحث العلمي والتنمية المحلية، تماشياً مع الالتزامات الدولية المتعلقة بالمحيطات والمناخ.
