أثارت صور لحاويات قمامة محترقة في شارع الحسن الثاني بمدينة سطات، استياءً واسعًا في صفوف المواطنين، مُجددةً بذلك الجدل حول ظاهرة تخريب الممتلكات العامة.
كما تعكس هذه الصور حجم العبث والتجاوزات التي تطال التجهيزات والمرافق المخصصة لخدمة المواطنين، والتي يتم التعامل معها بتخريب وحرق وكسر، في مشهد متكرر يؤرق الساكنة.
وفي هذا السياق، تطالب فعاليات مجتمعية بتكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية، بالإضافة إلى تفعيل دور السلطات الأمنية والمحلية، وجمعيات المجتمع المدني، لمواجهة هذه الظاهرة التي باتت تطبع بعض المدن والقرى.
وتأتي هذه الحادثة لتطرح تساؤلات حول ضرورة تعزيز الوازع الأخلاقي والوطني لدى الأفراد، وتفعيل دور الأسرة والمؤسسات الدينية في ترسيخ قيم احترام الممتلكات العامة والمحافظة عليها.
