الكونغرس الأمريكي يحتفي بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية مع المغرب

حجم الخط:

احتفى الكونغرس الأمريكي، مساء الثلاثاء، بالشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، في حفل أقيم بألوان العلم المغربي، تأكيدًا على متانة الروابط الدبلوماسية العريقة التي تجمع البلدين.

أقيم الحفل في قاعة “تجمع كينيدي” الفخمة، وشهد حضور شخصيات سياسية رفيعة المستوى، وأعضاء بمجلسي الشيوخ والنواب، ومسؤولين عسكريين، ودبلوماسيين، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية في الولايات المتحدة، وذلك في إطار مبادرة “بروجكت ليغاسي موروكو”.

وأشاد أعضاء الكونغرس الأمريكي بالعلاقات الخاصة التي تجمع البلدين منذ عام 1777، عندما اعترفت المملكة باستقلال الولايات المتحدة. وأكد السيناتور تيم شيهي على أهمية الحفاظ على التحالفات في ظل التحديات العالمية. كما أبرز السيناتور تيم كاين الأهمية الاستراتيجية للعلاقة، مشيرًا إلى أنها ستزداد قوة في المستقبل. وأشار النائب جيمي بانيتا إلى أن المغرب لا يزال من أقدم حلفاء الولايات المتحدة، ويجمعهما علاقات متميزة على جميع المستويات.

من جهته، أكد السفير المغربي في واشنطن، يوسف العمراني، أن الشراكة الاستراتيجية تعكس رؤية جلالة الملك محمد السادس ورؤية أسلافه. وأشار إلى أن التعاون بين البلدين يمتد ليشمل اتفاقية تبادل حر، وتدريبات عسكرية مشتركة، بالإضافة إلى الدعم المتبادل في القضايا الهامة، بما في ذلك الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.